افتتاح بيت الصداقة الجولانية الروسية - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني

افتتاح بيت الصداقة الجولانية الروسية
مجدل شمس\الجولان - «جولاني» - 25\12\2009
افتتح في مجدل شمس بعد ظهر الجمعة بيت الصداقة الجولانية الروسية بحضور عدد كبير من أبناء الجولان خريجي الاتحاد السوفييتي، قنصل روسيا البيضاء في حيفا، النائب محمد بركة، عفو اغبارية، خليل أندراوس – من الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وآخرين من عرب 48، بالإضافة إلى حشد من المواطنين في الجولان.
وتضمن الحفل في جزئه الأول إلقاء بعض الكلمات التي تطرقت إلى أهمية العلاقة مع الشعب الروسي وشعوب دول الاتحاد السوفييتي سابقاً، وضرورة تطويرها واستمراريتها لما فيه من خير للجميع.

السيد جميل أبو جبل، أحد مؤسسي دار الصداقة تحدث فشكر الجميع على حضورهم ودعمهم، ودعا جميع الخريجين من دول الاتحاد السوفييتي سابقاً، من أبناء الجولان، إلى الانضمام إلى الدار، قائلاً إن دار الصداقة الجولانية الروسية ليست حكراً على مؤسسيها وأبوابها مفتوحة أمام من يرغب بالانضمام إليها من أبناء الجولان المحتل.

قنصل روسيا العام أرسل بكلمة ألقاها باسمه السيد أمين صفية بالنيابة، وذلك لأسباب وصفها بالتقنية. وعلم أن السبب الحقيقي هو كون الجولان أرضا سورية محتلة، وهو ما تعتبره روسيا أمراً غير شرعي، ولذلك لا يقوم موظفو الدولة الروسية بزيارة الجولان المحتل.

قنصل روسيا البيضاء في حيفا ألقى كلمة أشاد فيها بجهود المجموعة التي سعت لتأسيس دار الصداقة، وشكر للجولانيين هذا الود الذي يحفظونه لبلاده، وهذا الامتنان الذي يكنونه لشعوب الاتحاد السوفيتي، وهو إن دل على شيء فيدل على أصالة الناس هنا.

السيد معضاد القلعاني، وهو من مؤسسي دار الصداقة أيضاً، تحدث في كلمة باللغة الروسية عن الدار وأهدافها، موضحاً أن من أهم أهداف دار الصداقة الجولانية الروسية هو السعي إلى إثراء المستوى الثقافي والفكري لسكان الجولان بمساعدة من روسيا، والعمل على تعزيز العلاقات في مجال المعلومات والتعارف مع مؤسسات التعليم العالي في روسيا، إنشاء آلية لتبادل العلاقات الثقافية بين روسيا والجولان، تعريف سكان الجولان على الحياة الرياضية في روسيا، تعريف سكان الجولان على الإنجازات التي حققتها روسيا في مجال التعليم والعلوم والثقافة وجذب السياح الروس للتعرف على الجولان، وتنظيم السياحة لسكان الجولان في روسيا ودول الاتحاد السوفيتي سابقا.

السيد عفو اغبارية، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي، تحدث فهنأ الحضور على تأسيس دار الصداقة، مذكراً بأهمية الدور الذي لعبه الاتجاد السوفيتي عندما استقبل الطلاب من عرب 48 ومن الجولان في جامعاته، في الوقت الذي كانت أبواب الجامعات الإسرائيلية مغلقة في وجوههم، "لأن الإسرائيليين أرادوا لنا أن نبقى سقاة وحطابين"...

السيد خليل أندراوس من المركز الثقافي الروسي ألقى كلمة وقدم هدية لدار الصداقة عبارة عن رزنامة طبعت في المركز الثقافي الروسي في دمشق، بالإضافة إلى كتابين لتعليم اللغة الروسية.

رئيس جمعية «أرباط» للصداقة مع روسيا (من عرب الداخل) تحدث عن أهمية الدور الذي تلعبه جمعيته في توضيح الصورة أمام الجاليات الروسية في إسرائيل وخارجها، التي تتعرض لعملية غسل دماغ من قبل اليمين الإسرائيلي، وفي فضح الممارسات العنصرية الإسرائيلية ضد المواطنين العرب.

وبعد انتهاء القسم الخطابي انتقل الحضور إلى بيت الفن، حيث أقيمت مأدبة عشاء، تبادل الحضور خلالها الآراء وتناقشوا في مواضيع تخص الخريجين والعلاقات بينهم وبين روسيا.